194
في محاولة لامتصاص غضب الشارع وإسكات الأصوات التي تكشف حجم الفشل في إدارة المحافظة، قام محافظ شبوة بصرف مبلغ 14,300 ريال يمني فقط كحافز للمعلمين، وهو مبلغ لا يوازي حتى أدنى متطلبات المعيشة، فضلاً عن كونه لا يعكس التقدير الحقيقي لدورهم في بناء الأجيال.
يأتي هذا “الحافز” في وقت يتقاضى فيه مسؤولو المحافظة، وعلى رأسهم المحافظ، مبالغ ضخمة تفوق بأضعاف ما يُمنح للمعلمين، ما يثير تساؤلات حول الأولويات الحقيقية للسلطة المحلية، ومدى التزامها بتحسين أوضاع الموظفين والقطاع التعليمي.
وتشير ردود فعل المعلمين إلى أن هذه الخطوة لا تلبي تطلعاتهم ولا تعالج مشكلاتهم المتراكمة، بل تبدو محاولة لشراء الصمت، في ظل استمرار المطالبات بتحسين الأوضاع المعيشية والتعليمية في المحافظة.