صوت شبوة الإخباري/ متابعات خاصة
اتهم أعضاء هيئة تدريس بجامعة شبوة، رئاسة الجامعة باعتماد معايير وصفوها بـ”غير الشفافة” في الترشيحات والوظائف، مؤكدين تغليب علاقات القرابة والمحسوبية الشخصية على حساب الخبرة والكفاءة الأكاديمية.
ووصف الأكاديميون، في مذكرة احتجاجية، هذه الممارسات بأنها انحراف خطير عن أسس العمل الجامعي وتهديد مباشر لجودة التعليم في كليات الجامعة، مشيرين إلى تصاعد حالة من الغضب والاستياء جراء سياسات “إقصاء ممنهج” تطال الكوادر المؤهلة.
وكشفت المذكرة عن فجوة كبيرة بين الأسماء الواردة في كشوفات التوظيف الأخيرة والكوادر التي تزاول العملية التعليمية فعليًا، حيث تضمنت الكشوف أسماء لا تؤدي أي دور أكاديمي أو تدريسي، بينما تم تجاهل واستبعاد كفاءات أكاديمية فاعلة ومؤهلة.
وحذّر أعضاء هيئة التدريس من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار الأكاديمي والإداري في الجامعة والإضرار بسمعتها كمؤسسة تعليمية يُفترض أن تُبنى على النزاهة والجدارة لا المصالح الضيقة.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق فوري وشفاف في آلية إعداد كشوفات التوظيف، وإعادة النظر فيها لإنصاف المستحقين، إلى جانب تشكيل لجنة محايدة لمراجعة الاختلالات واتخاذ قرارات تعيد الاعتبار للعمل الأكاديمي.
ولم يستبعد أعضاء هيئة التدريس التصعيد في حال استمرار التجاهل، ملوحين بخيارات احتجاجية تشمل الإضراب الشامل والوقفات الاحتجاجية أمام رئاسة الجامعة، بعد انتهاء المهلة الممنوحة للإدارة لاتخاذ خطوات ملموسة.